اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

92

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

. . . وعلى قول هجم عمر مع ثلاثمائة من أعوانه على بيتها لأخذ البيعة من أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكانت السيدة فاطمة عليها السّلام خلف الباب آخذة بالباب بقوة لتمنعهم عن الدخول . فلكز عمر برجله على الباب ، فانقلع وأصاب ببطنها ، فسقط جنينها المحسن ومرضت من ذلك الضرب إلى أن ماتت . ولما أرادوا أن يخرجوا أمير المؤمنين عليه السّلام من منزله ، أخذوا يجرّون الحلس الذي كان عليه . فأخذت فاطمة عليها السّلام بطرف الحلس مع ما كانت عليه من وجع البطن ، فمنعتهم من ذلك . فأخذ عمر سيف خالد بن الوليد وضرب بالغلاف على كتفها ثلاثا حتى جرحه ، وبقيت تلك الجرحة على كتفها إلى أن ماتت ؛ وفي بعض الروايات ذكروا أن الضارب هو قنفذ . وقريب منها ما رواه الجرمقي البسطامي الخراساني : . . . وكان أحد طرفي الحبل بيد خالد وطرفه الآخر بيد عمر بن الخطاب . وقال الخاتون‌آبادي في ذكر أولادها : . . . المحسن ، لما قرب ولادتها ضرب عمر الباب على بطنها فأسقطته . المصادر : 1 . جنات الخلود : ص 19 . 2 . خزائن المصائب : ص 11 ، شطرا منه . 3 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 331 ح 295 ، عن جنات الخلود والخزائن . 98 المتن : قال محمد طاهر النباطي : . . . وفي روايات أهل البيت عليهم السّلام إن عمر دفع باب البيت ليدخل ، وكانت فاطمة عليها السّلام وراء الباب ، فأصابت بطنها فأسقطت من ذلك جنينها المسمّى بالمحسن ، وماتت بذلك الوجع .